الميرزا جواد التبريزي

208

الشعائر الحسينية

لحمه من دماء الشهداء وكيف يستبطئ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف والشنئان والإحن والأضغان ، ثم تقول غير متأثم ولا مستعظم : لأهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تشل منتحيا على ثنايا أبي عبد الله سيد شباب أهل الجنة تنكتها بمخصرتك وكيف لا تقول ذلك وقد نكأت القرحة واستأصلت الشافة بإراقتك دماء ذرية محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونجوم الأرض من آل عبد المطلب وتهتف بأشياخك زعمت أنك تناديهم فلتردن وشيكا موردهم ولتودن أنك شللت وبكمت ولم تكن قلت ما قلت وفعلت ما فعلت . اللهم خذ لنا بحقنا وانتقم من ظالمنا وأحلل غضبك بمن سفك دمائنا وقتل حماتنا فوالله ما فريت إلا جلدك ولا حززت إلا لحمك ولتردن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بما تحملت من سفك دماء ذريته وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته حيث يجمع الله شملهم ويلم شعثهم ويأخذ بحقهم ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون وحسبك بالله حاكما وبمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خصيما وبجبرئيل ظهيرا وسيعلم من سوّل لك ومكّنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلا وأيكم شر مكانا وأضعف جندا ولئن جرّت على الدواهي مخاطبتك أني لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك وأستكثر توبيخك لكن العيون عبري والصدور حري ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب